الخميس، 31 مايو، 2012

د.هِشام عبد الحَميد يَكتُب: مين يِراهِنني ؟! "عَن مُحاكَمة المَخلوع وعِصابَته"


الأخبار المتداولة في خلال اليومين الماضيين :

1- قضية فساد مالي جديده لعلاء وجمال.

2- قضية فساد مالي جديدة لحسن عبد الرحمن رئيس جهاز مباحث أمن الدولة المنحل وتدهور حالته الصحية
3- تدهور صحة اسماعيل الشاعر مدير أمن القاهرة الأسبق ونقله للعناية المركزة في حالة خطيرة.
 

مين يراهنني على أحكام يوم السبت ح تبقى زي ما ح اقولها دلوقتي :

1) علاء وجمال ح ياخدو أحكام عبيطه ويمكن براءة في القضايا المنظورة الآ
ن ، لذلك مدُّوا إيدهم في سبت قواضى الفساد اللي عندهم لضمان بقاءهم في السجن على ذمة التحقيق في القضية الجديدة (تحاشياً للهياج الشعبي المؤكد) وتمهيداً أو تدريجاً للرأي العام لتقبل الأحكام المخففة أو البراءة في المستقبل القريب جداً .

2) نفس الكلام ينطبق على عمر عبد الرحمن ، وإن كان من الممكن أن يصدر بحقه حكماً أكثر قسوة ، إعتماداً على أنه لديه فرصة جيدة لتخفيف الأحكام لمرضه أو حتى الإفراج الصحي .

3) حكم قاس جداً على اسماعيل الشاعر للإيحاء بأننا أمام محكمه (بجد) ، وطبعاً ح يفضل في المستشفى الـ5 نجوم لغاية ما ياخد إفراج صحي شبه مؤكد .

4) باقي اللواءات سوف يحكم ببراءة البعض أما البعض الآخر فسوف يصدر بحقه حكماً لا يزيد عن الحكم اللي بياخده "حرامي الغسيل" .

5) مبارك : أعترف أني عاجز عن تصور الحكم الصادر بحقه ، وإن كنت أكيداً أكيداً متأكداً إنهم بإذن واحد أحد ح ياخدوه على كفوف الراحة ....


آه نسيت ..... هذ السيناريو مبني على إننا على أبواب "الجمهورية الثانية" التي سوف يقص شريط افتتاحها السيد الرئيس الدكتور الشهيد المجاهد المناضل اللي قتل واتقتل صاحب (الخلفية التخينه) باني المطار وموحد الفلول "الشفيق فريق" ........... والله الموفق والمستعان.

الخَميس 31 مايو.

الجمعة، 18 مايو، 2012

عن مُقاطعة الانتخابات الرئاسية.

تحدثت كثيراً مع مُقاطعين للانتخابات الرئاسية ، وأُوَد أن أبدأ مقالي بالتعبير عن تقديري لهم ولثوريتهم بغض النظر عن اندفاعهم بعض الشئ في قرارهم .. لكنه يُحتَرَم.
قاطع البعض انتخابات مجلس الشعب ، وها هو ينعقد الآن مُكتسباً شرعية. قاطع الكثير انتخابات مجلس الشورى ، وها هو ينعقد الآن مُكتسباً شرعية. إذاً علينا أن نعترف بأن مُقاطعة الإنتخابات هو أمرٌ لا جدوى منه على الإطلاق ، وأن نتيجة الإنتخابات ستظهر بعدد المشاركين في الاقتراع –أياً كان- ، حتى ولو كانوا فرداً واحداً ، فستجرى الإنتخابات بغض النظر عن أي شئ ، وأكبر دليل على كلامي هذا هو ما جرى في انتخابات مجلس الشورى التي اعتقدنا "متهكمين" أن أعداد المصوتين فيها أقل من أعداد المُرشحين.
إذاً فعدم ذهابك للمشاركة في الانتخابات لا يهُم السٌلطة الحاكمة والجهات المُشرفة على العملية الانتخابية ، وإنما ستكون كما لو كُنت مصاباً بـ"دور برد" منعك من الذهاب.
هل انت مُؤمن بنزاهة الانتخابات وأن المجلس العسكري لن يزورها ؟؟؟
بالطبع لا ، فأنا مُقتنعٌ تماماً بأن من قَتَل شبابنا ، وهتك أعراض بناتنا ، ورَوَّع أُمهاتنا ، وكان السبب في وفاة والد الشهيد كريم خُزام ووالد أحمد بسيوني قهراً وكمداً على حق أولادهم المُهدر ، غير مؤتمن على صناديق انتخابات مصر الثورة بالمرة ، لكن وَجَبَ علينا أن نُقيم عليهم الحُجة ، حتى لا نسمع من أحد لواءات مُبارك فيما بعد يقول ((عملنالكم إنتخابات حُرة ونزيهة وانتوا مشاراكتوش)).
الوضع أشبه بشخص يسكن بالدور الأربعين في ناطحة سحاب ، شَبَّ  حريقٌ في بيته ، فقرر أن يُلقي بنفسه من النافذة هرباً من الموت مُحترقاً بالنيران.
باختصار الموضوع أصبح عبارة عن هروب من موت مُحتَمَل إلى موت مؤكد.
علي هشام
18 مايو 2012