الأحد، 25 نوفمبر 2012

جـــيـــــــكـــــــــا

يفقد الرئيس كامل شرعيته مع أول رصاصة يطلقها في وجه شعبه .. فـقـدت شَــرعِــيَّــتَــــكَ يـــا مُـــــــــــرســــــــــــي.

وصية جابر -كتبها على صفحته الشخصية بالفيس بوك-: لو مرجعتش بقى مليش غير طلب واحد إن الناس تكمل الصورة وتجيب حقنا.

تنطلق جنازة شهيد الثورة جابر " جيكا " من مسجد عُمر مكرم غداً " الإثنين , 26 نوفمبر " عقب صلاة الظهر.






الخميس، 11 أكتوبر 2012

العاشرة مساءً


من عنوان المقال ربما تعتقد -عزيزي القارئ- أنك سوف تقرأ عن برنامج "العاشرة مساءً" التلفزيوني أو عن سر رحيل الإعلامية مُنى الشاذلي عنه أو ربما تظنني أنني أكتب تقييماً عن آداء وائل الإبراشي كمقدم جديد للبرنامج، ذلك البرنامج الذي قد لا تدركه انت كُل يوم بسبب رجوعك بعد هذا الموعد بكتير.
صراحةً لم أكن أتصور يوماً أن يصل العبث إلى هذه الدرجة. تنقلت بين موضوعات الصحف عن هذا القرار فلم أجد مُبرراً عقلانياً واحداً له.
إذا كان الغرض من هذا القرار الأهوج هو تخفيف أحمال الكهرباء .. فهل يمكن لأحد السادة المسئولين أن يدخل في مصلحة الكهرباء صباحاً ليرى كم أعمدة الإنارة المضاءة وقتها، وكم أجهزة التكييف المُستهلكة للكهرباء " التي لا تعمل فعلياً لأنها ببساطة موجودة منذ عقود " ؟؟
 هل يُمكن للسادة المسئولين أن يتجولوا بسياراتهم على الطريق الدائري صباحاً حتى يروا بأُم أعينهم كم أعمدة الإنارة المُضاءة في عز النهار ؟!
وطبعاً بما أن وزارة الداخلية هي المسئولة عن أمننا بآدائها التعيس هذا ، فربنا يحفظ السادة المسئولين وهم على الطريق الدائري من التثبيت والسرقة، ولا أحد أصبح فوق التثبيت .. فهل كان يتخيل أحدنا يوماً أن تُسرق سيارة تابعة لرئاسة الجمهورية من أمام منزل الرئيس بالزقازيق ؟؟
شابٌ جامعي يدرس بالنهار، وبالليل يعمل في مطعم بكُل شرف، وفي آخر الشهر يحصل على مُرتب من المال (يصرف ضعفه أحد السادة المُصدرين للقرار في عشاء بنفس المطعم .. في ساعة متأخرة من الليل) ، في آخر الشهر يحصل على راتب يكفيه بالكاد للإنفاق على دراسته.. السؤال هنا: " ليه عايزة تقطعي عيشي يا حكومة ؟؟ "
(مصر منورة بأهلها) .. ليست عبارة تُقال لجذب السُياح والسلام ، لولا المحلات والمارة في الشارع 24 ساعة في اليوم ، لشاهدنا أبشع حالات السرقة والاختطاف والانفلات الأمني في شوارع مصر "بلد الأمن والأمان"، بلدنا ليست محمية بوزارة داخلية، وليست محمية بجيش "يستمد ذخيرته من الأمريكان"، بلدنا محمية بالمارة في الشارع في جميع أوقات اليوم.
بلدنا وسُكانها الغلابة محميون بـ "سلام عليكم يا عم احمد" التي يلقيها الأُستاذ جرجس على احمد القهوجي وهو مار من أمامه طالعاً إلى بيته المجاور للقهوة  حاملاً البطيخة  - التي اشتراها من عم اسماعيل الفكهاني – عائداً من عمله في الثانية عشرة مساءً .. فيرد عليه "وعليكم السلام اتفضل يا عم جرجس ".
بالمناسبة .. ما موقف السلطات من عم اسماعيل الفكهاني ؟؟ هل سوف تفرض عليه ميعاد للم فرشته أيضاً ؟؟
وبمناسبة أن الحكومة قررت "تنيمنا بدري"، وفي أقوال أُخرى "تخمدنا بدري"، أحب أن أُطمئن كافة السادة المسئولين أنه من ناحيتي " أنا المواطن علي هشام " ، سوف ألبس الشراب الصوف في قدماي عند النوم، وسوف أُغسل أسناني جيداً بالفُرشاة والمعجون، بمعنى أصح سوف أُنفذ كُل ما ذكره المطرب الشعب "أبو الليف" في أُغنيته الخالدة (قبل ما انام فيه حاجات لازم اعملها).
خُلاصة مقالي هذا لخصها عمنا صلاح جاهين في قصيدة " الساعة اتنين صباحاً ":

النور ملو الشوارع

و مليون راديو والع

الساعة اتنين صباحا

لكن إيه الموانع

الخلق رايحة جايه

و الدنيا لسه حَيَّة

مليانه بالهأَوأَو

و زعيق القهوجية

واحد يقول لواحد :

خليك يا عم قاعد

التانى يقول له :

شكرا

ده انا م المغرب مواعد

فيه سهرة لسه عندى

فى بيت فلان افندى

ح ناكل حاجة حلوه

و نشرب تمر هندى

و اللى تروح دالقه جردل

فوق حضرة المبجل

طبعا صاحبنا يزعل

و ينفجر شتايم

و الحي كله يوصل

ما بين مصلح و لايم

اللى يقول : يا جماعة

و اللى يقول : يا بهايم

و مطرب الاذاعة

يصرخ ، و ف وجده هايم

و لو طرطقت ودنك ،

فى وسط دى العظايم ،

تسمع مسحراتى ،

بطبله صوتها واطى ،

بيقــــــــــــــــــــول :

اصحى يا نايم.


علي هشام
11 أُكتوبر 2012





الأربعاء، 10 أكتوبر 2012

حوار مع صديقي المتقرطس



نَظَر لي مُعاتباً ، ثم قال:                             
" يا أخي احمد ربنا ، لو كان شفيق فاز بالرئاسة كان رَجَّع النظام الفاسد وأفرج عن قتلة الثوار "
تأملت وجهه البشوش في سماحة، وبعد برهة ..
بصقت عليه.

الاثنين، 8 أكتوبر 2012

دردشة مع الشهداء



" أول تدوينة لي بالعامية المصرية .. الوضع لا يحتمل "
9 أُكتوبر 2012                                     
المُرسَل إليه: شُهداء مذبحة ماسبيرو.
العنوان: تحت مُدرعات ودبابات جيشهم المصري الباسل.

 إزيكم ؟؟  حلوة الجَنَّة ؟؟ طبعاً حلوة .. طيب حلوة مصر من فوق ؟؟ والنبي تحكولي عنها شوية ..
آه صحيح .. بس قبل ما ياخدنا الكلام وتحكولي عنها من عندكم، خايف أنسى الموضوع اللي جاي أكلمكم فيه أصلاً .. انا جاي اقول لكم كلام من القلب للقلب .. أنا آسف .. لسة ماجيبنالكمش حقكم !! أصل التاريخ النهاردة 9 أُكتوبر 2012 يعني فات سنة بحالها على استشهادكم .. طبعاً انتوا متابعين الأحداث صح ؟؟ وعارفين إن استشهد بعدكم أبطال في محمد محمود ومجلس الوزراء وبورسعيد كمان .. والقاتل واحد .. أي والله يا أخي .. القاتل واحد .. ياه انا بايني خرفت ولا إيه .. ما طبعاً لازم تكونوا عارفين إن فيه شهداء من بعدكم .. مش هُما عندكم في الجنة ؟؟ وبتقعدوا مع بعض كل يوم تهزروا وتضحكوا وتتناقشوا ؟؟ أمانة عليكم تبوسولي إيدين الشيخ عماد عفت وعلاء عبد الهادي وكريم خزام والشهداء واحد واحد ..
انتوا عارفين إنكم حالكم أحسن مننا بكتير ؟؟ دي الجنة .. الجنة يعني أحسن مكان في الدنيا .. يا رب اكتبهالنا يا رب.
كنت عايز اقول لكم بقى أنا آسف .. ماعرفناش نجيبلكم حقكم .. عارفين إننا نزلنا مظاهرات وهتفنا لكم وهتفنا ضد قاتلكم لغاية ما صوتنا اتنبح ؟؟ آه والله .. كنتوا بتشوفونا ؟؟ وكُنا كُل مرة بنترن علقة .. تمام .. بس ماكانوش بيموتونا برضه .. مش كانوا يقتلونا عشان نجيلكوا بقى ونخلص ؟؟ ها ها ها .. اوعوا تكونوا فاكرين نفسكم اتقتلتم ؟؟ انتوا مابتموتوش .. ولا احنا بنموت .. الثوار مابيموتوش يا ناس.
فكرتوني بصلاح جاهين في رثاء يوسف حلمي، قال:
موت مين ده.. يا بو حجاج اللي يخبيك منّا؟!
-
يعنى كان خبا الشيخ سيد؟
ما هو زى الجن
ولا لحظة بيهمد، ولا بيون
---------------
آه صحيح .. انتوا عارفين إني روحت ماسبيرو ؟؟ آه اتصلوا بيا عشان يتسضيفوني ليلة انتخابات الرئاسة .. وروحت قريت لكم الفاتحة .. وطلعت في البرنامج اتكلمت عليكم وقولت اللي قتلكم لازم يتحاكم.
قولولي بقى مصر عاملة إزاي من عندكم ؟؟ حلوة ؟؟
انتوا مابتردوش عليا ليه ؟؟
ياااااااه .. ده انا قاعد معاكم بقالي كتير .. واتكلمت معاكم كتير .. صفحة ونص بحالهم .. مش هاتعزموني على كوباية شاي ؟؟ ها ؟؟ مابتردوش ليه ؟؟
انتوا زعلانين مننا ولا حاجة ؟؟
أنا آسف.............. أنا آسف.
علي هشام
9 أُكتوبر , في ذكرى المذبحة

الاثنين، 24 سبتمبر 2012

" اسمه سيادة الرئيس يا بغل. " - عُمر محمد مُرسي.


بعد أن حذف ما كَتَبه على صفحته الشخصية بالفيس بوك ..
أردت توثيق المهزلة التي حدثت، للتاريخ.

" اسمه سيادة الرئيس يا بغل. " -  عُمر محمد مُرسي



 صور لمحادثات دائرة بين نجل السيد الرئيس واثنين من " الرعية "، متداولة على صفحات الإنترنت أخيرًا.





يا وَيل أمة صغيرها كبير, وكبيرها صغير ، ويا وَيل من لا يعرفون بعد هذا كله متى يرحلون. - يُسري فودة (28 يناير 2011).

الثلاثاء، 18 سبتمبر 2012

الجرافيتي اللي حيلتي ماراحش



بداية أُوَدِّ أن أنوه عن أن تراث مصر المُعاصر هو كُل جرافيتي للثورة في محمد محمود أو في شارع من شوارع مصر المحروسة ، إنه تراث لا يقل أهمية وهيبة بالمرة عن (( الأهرامات – المجمع العلمي – المتحف المصري..)).
يشَهد محمد محمود الآن إزالة رجال الداخلية للرسوم والجرافيتي من على جدران الشارع، إنهم يطمسون معالم ثورتنا. بدلاً من أن تحمي السُلطة المصرية كُل ما يُعبر عن الثورة وأُنتج منها، إنهم يطمسونه. يا للعار.
(( الجرافيتي اللي حيلتي راح )) .. هل تلك هي الحقيقة ؟؟
هل راح مجهود كُل ثوري عَمل على تلك التُحَف الفنية الثورية البديعة ؟؟
 ((الجرافيتي اللي حيلتي ماراحش)) .. لإنه أوصل لهم الرسالة، فلقبحهم انزعجوا منه .. فاستتروا بظُلمة الليل واعتدوا عليه متخفيين وراء زيهم المدني، تحميهم عرباتهم الشُرطية التي اعتدت علينا من قبل العديد من المرات.
سنعود لنرسم من جديد في عز النهار، أمام أعينكم.
المرة القادمة، سوف نضيف على رسومنا شهيد، مُعتقل، مظلوم .. كما سوف نُضيف على رسومنا ظالم نفضحه  على جدران الوطن.
((الجرافيتي اللي حيلتي ماراحش)) .. عندما نشرت قصة قصيرة بعنوان "جرافيتي" في جريدة الأهرام القومية.
((الجرافيتي اللي حيلتي ماراحش)) .. عندما أرفقت بوابة الأهرام الإلكترونية صورة جرافيتي "الذي يعتبرونه تخريب للمنشآت" لسابمو "الذي يعتبرونة بلطجي" مع قصتي، التي تتحدث عن شهيد من شهداء الثورة.

((الجرافيتي اللي حيلتي ماراحش)) .. لإنه ببساطة، راجع تاني.
علي هشام
فَجر يوم 19 سبتمبر

الأربعاء، 12 سبتمبر 2012

علي عِزَّت بيجوفيتش:
“القراءة المُبَالغ فيها لا تَجعلنا أذكياء , بَعض الناس يَبتلعون الكُتُب و هُم يَفعلون ذَلِك بدون فاصِل لِلتَفكير ,و هو ضَروري لكي يُهضَم المَقروء و يُبني و يُتبني و يُفهَم . عندما يَتَحَدَّث إلَيك الناس يُخرجون من أفواههم قطعاً من هيجل و هايديجر أو ماركس في حالَة أوَّلية غير مُصاغة جَيدًا , عند القراءة فإن المُساهمة الشخصية ضرورية مثلما هو ضروري للنَحلة العَمَل الداخلي و الزمن , لكي تحول رحيق الازهار المتجمعة إلى عسل”