الجمعة، 29 يونيو 2012

صلاح جاهين يرثي يوسف حلمي .. وبينهما شهيد.



آسف لتغيير الإسم الأصلي باسم الشهيد أحمد بسيوني
أتمنى أن يكون "تلاثتهم" يراقبوننا الآن بمحبة وتسامح.


الأستاذ احمد بسيوني ..!
أهلا عمى ..
لأ مش م البيت، أنا باتكلم م الشارع.
حلوه ! على رأيك، ما هو بيتنا الشارع ..
كنت فى سهرة وراجع،
قلت اتكلم، واهو من حظى لقيتك،
مع ان – تصور ؟ -
وانا بانقل أرقام التليفون، من نوتة لنوتة..
جيت عندك، قام شىء ملعون قال: لأ ، ما خلاص ..
ومشيت سطرين
والتالت قلت: لا يمكن الشيخ بسيوني خلاص..
ورجعت كتبت الاسم، ما خلّصنيش،
شوف الاخلاص ..
كانت سهرة جميلة ..
ايوه .. الشله اياها .. تسلم وتعيش ..
كانت وحياة النبى عايزاك ..
غنينا يا سيدى حاجات سيد درويش ..
معلهش .. ما هو انت برضه كنت هناك ..
انت تمللى معانا، وحوالينا، وبيننا،
موت مين ده يا "ابو البسايين" اللى يخبيك منا؟!..
يعنى كان خبا الشيخ سيد؟.. ما هو زى الجن،
ولا لحظة بيهمد ولا بيوِّن
فى المسرح، فى المصنع، فى الغيط، فى المدرسة،
فى السجن
ده وتر مشدود يابا،
لمسوه من كام ألف سنة، ولساه بيزن،
وكلام بيرن ،
رنة طويلة طويلة، بتضحك وتئن،
من قلب ربابة النيل على قلبه على قلبك على قلبى
على قلب الشمس الشموسة اللى الليلة قعدت جنبى .
- أيوه. كان فينا الليلة جماعة جداد ..
انضمت فوجه جديده، بنات وولاد.
طبعاً .. زى المعتاد،
صاحيين .. صاحيين .. صاحيين .. صاحيين.
قلنا يا سيدى – فضلة خيرك – "ماتفوقوا يا مصريين"
و "الحلوة دى قامت" ، و "السيّاس" ..
قلنا "بلادى بلادى" ..
تعرف؟ حسيت احساس ..
ان الشخص البلطجى ده اللى اسمه الموت
عاجز، قدام الناس ..
قلنا "يا هادى يا هادى".
البنت قالت لى: عرفت منين الغنوا دى؟..
قدمتك ليها، وسبتك واقف وياها ..
سبتك واقف بتكلمها، وتعلمها، وترعاها،
ما هو كله كلام …
أنا باتكلم م الشارع ،
والشارع فيه جامع،
والجامع مبنى بقى له ميات م الأعوام
انما شبابيكه كلام ، وبيبانه كلام ،
وعرايس أفريزه كلام ، وحيطانه …
والمعمارجى اللى بناه واقف قدامى، وبيكلمنى،
بيمد لى ايده، و بياخد كبريت منى،
بيولع، وبيضرب لى سلام …
يا سلام ..
موت مين ده يا بسيوني اللى يحوشك عنى؟..
تصبح على خير.



الاثنين، 18 يونيو 2012

مَطلوب زَعيم



المكان: المَركَز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية.
الزمان: الجُمعة,  17  " فبراير / شباط " 2012.
بدأت علاقتي بخالد علي في هذا المكان، كُنت هُناك لحضور مُحاضرة عن المبادئ العامة لحقوق الإنسان، كان هذا قُبَيل إعلان تَرَشُّحه لرئاسة الجمهورية. دَخَل هو من الباب، كنت مركزاً مع المُحاضر، عرفته فور دخوله، فعزمت أن اسأله عن قراره النهائي في مسألة التَرَشُّح. فوجئت به يجلس خلفي، همس في أُذني "يا علي"، لم أتوقع أنه يعرفني قَط .. " بس طِلِع يعرفني " ! ، فور انتهاء المُحاضرة، جَلَس معي أنا واثنين من أقراني، ليأخذ رأينا في مسألة ترشحه لرئاسة الجمهورية من عدمه، قُلت له وجهة نظري بكُل صراحة ووضوح .. وهي أنني رافض لخوضه تلك المعركة، وأُحَبِّذ الانتظار  للدورة القادمة التي سيكون قادراً فيها على المنافسة.
 بعدها بأقل من عشرة أيام .. اتصل بي خالد علي بنفسه، ليدعوني لحضور مؤتمر إعلان ترشحه لرئاسة الجمهورية من نقابة الصحفيين الساعة السادسة مساء يوم " الإثنين, 27 فبراير 2012 "، رغم ازدحام هذا اليوم بالدروس وأنا في "معمعة" الشهادة الاعدادية، إلا أنني ضغطت جدول مذاكرتي وأصررت أن أُلبي دعوته الكريمة، وأن أحضر المؤتمر. من هُنا .. صرت أنا وخالد أصدقاءً.  من يومها، تدور بيننا اتصالاتًا هاتفية بشكل دوري ومُستمر .. نعم، بين مُرشح رئاسة الجمهورية - خالد علي – و– علي هشام (15 عاماً)- ، " بقينا اصحاب بقى".
نغمة موبايلي تتغير مع ظروف البلد ومع حالتي المزاجية، فكانت أيام –محمد محمود-: (( مطلوب زعيم .. مايقولش ع الخواف حكيم .. ويكون كمان سمعه سليم يسمع لنبضة قلبنا .. ويكون مكانه في وسطنا .. مايعيشش أبداً في القصور .. والبعض منا للأسف ساكنين قبور .. يشرب وياكل أكلنا .. ويعيش كواحد مننا يسمعلنا ويشور وياخد رأينا .. وقت الخطر نتلم حواليه كلنا .. ونضحي وياه بعمرنا )) –من أُغنية "مطلوب زعيم" لفرقة كايروكي-.
" الإثنين, 18 يونيو 2012 "
رنة موبايلي: "مطلوب زعيم .. لشعب حُكامه خانوه .. وتوهوه وغيبوه .. " أمسكت بالهاتف، لأجد المُتصل هو (خالد علي)، "بحلقت" في شاشة الموبايل وأكملت سماع النغمة ((واللي انتبه منه وفاق غموله عينه كمموه .. وسلموه في المعتقل .. لكلاب جعانة يقطعوه .. لكنه رغم القهر قام زأر وزام .. و ف اسبوعين زلزل حصون الجلادين هد النظام .. فوق راس جميع المفسدين)).


انتظروا خالد علي .. الانتخابات القادمة.



علي هشام        
الاثنين, 18 يونيو 2012.       



الخميس، 31 مايو 2012

د.هِشام عبد الحَميد يَكتُب: مين يِراهِنني ؟! "عَن مُحاكَمة المَخلوع وعِصابَته"


الأخبار المتداولة في خلال اليومين الماضيين :

1- قضية فساد مالي جديده لعلاء وجمال.

2- قضية فساد مالي جديدة لحسن عبد الرحمن رئيس جهاز مباحث أمن الدولة المنحل وتدهور حالته الصحية
3- تدهور صحة اسماعيل الشاعر مدير أمن القاهرة الأسبق ونقله للعناية المركزة في حالة خطيرة.
 

مين يراهنني على أحكام يوم السبت ح تبقى زي ما ح اقولها دلوقتي :

1) علاء وجمال ح ياخدو أحكام عبيطه ويمكن براءة في القضايا المنظورة الآ
ن ، لذلك مدُّوا إيدهم في سبت قواضى الفساد اللي عندهم لضمان بقاءهم في السجن على ذمة التحقيق في القضية الجديدة (تحاشياً للهياج الشعبي المؤكد) وتمهيداً أو تدريجاً للرأي العام لتقبل الأحكام المخففة أو البراءة في المستقبل القريب جداً .

2) نفس الكلام ينطبق على عمر عبد الرحمن ، وإن كان من الممكن أن يصدر بحقه حكماً أكثر قسوة ، إعتماداً على أنه لديه فرصة جيدة لتخفيف الأحكام لمرضه أو حتى الإفراج الصحي .

3) حكم قاس جداً على اسماعيل الشاعر للإيحاء بأننا أمام محكمه (بجد) ، وطبعاً ح يفضل في المستشفى الـ5 نجوم لغاية ما ياخد إفراج صحي شبه مؤكد .

4) باقي اللواءات سوف يحكم ببراءة البعض أما البعض الآخر فسوف يصدر بحقه حكماً لا يزيد عن الحكم اللي بياخده "حرامي الغسيل" .

5) مبارك : أعترف أني عاجز عن تصور الحكم الصادر بحقه ، وإن كنت أكيداً أكيداً متأكداً إنهم بإذن واحد أحد ح ياخدوه على كفوف الراحة ....


آه نسيت ..... هذ السيناريو مبني على إننا على أبواب "الجمهورية الثانية" التي سوف يقص شريط افتتاحها السيد الرئيس الدكتور الشهيد المجاهد المناضل اللي قتل واتقتل صاحب (الخلفية التخينه) باني المطار وموحد الفلول "الشفيق فريق" ........... والله الموفق والمستعان.

الخَميس 31 مايو.

الجمعة، 18 مايو 2012

عن مُقاطعة الانتخابات الرئاسية.

تحدثت كثيراً مع مُقاطعين للانتخابات الرئاسية ، وأُوَد أن أبدأ مقالي بالتعبير عن تقديري لهم ولثوريتهم بغض النظر عن اندفاعهم بعض الشئ في قرارهم .. لكنه يُحتَرَم.
قاطع البعض انتخابات مجلس الشعب ، وها هو ينعقد الآن مُكتسباً شرعية. قاطع الكثير انتخابات مجلس الشورى ، وها هو ينعقد الآن مُكتسباً شرعية. إذاً علينا أن نعترف بأن مُقاطعة الإنتخابات هو أمرٌ لا جدوى منه على الإطلاق ، وأن نتيجة الإنتخابات ستظهر بعدد المشاركين في الاقتراع –أياً كان- ، حتى ولو كانوا فرداً واحداً ، فستجرى الإنتخابات بغض النظر عن أي شئ ، وأكبر دليل على كلامي هذا هو ما جرى في انتخابات مجلس الشورى التي اعتقدنا "متهكمين" أن أعداد المصوتين فيها أقل من أعداد المُرشحين.
إذاً فعدم ذهابك للمشاركة في الانتخابات لا يهُم السٌلطة الحاكمة والجهات المُشرفة على العملية الانتخابية ، وإنما ستكون كما لو كُنت مصاباً بـ"دور برد" منعك من الذهاب.
هل انت مُؤمن بنزاهة الانتخابات وأن المجلس العسكري لن يزورها ؟؟؟
بالطبع لا ، فأنا مُقتنعٌ تماماً بأن من قَتَل شبابنا ، وهتك أعراض بناتنا ، ورَوَّع أُمهاتنا ، وكان السبب في وفاة والد الشهيد كريم خُزام ووالد أحمد بسيوني قهراً وكمداً على حق أولادهم المُهدر ، غير مؤتمن على صناديق انتخابات مصر الثورة بالمرة ، لكن وَجَبَ علينا أن نُقيم عليهم الحُجة ، حتى لا نسمع من أحد لواءات مُبارك فيما بعد يقول ((عملنالكم إنتخابات حُرة ونزيهة وانتوا مشاراكتوش)).
الوضع أشبه بشخص يسكن بالدور الأربعين في ناطحة سحاب ، شَبَّ  حريقٌ في بيته ، فقرر أن يُلقي بنفسه من النافذة هرباً من الموت مُحترقاً بالنيران.
باختصار الموضوع أصبح عبارة عن هروب من موت مُحتَمَل إلى موت مؤكد.
علي هشام
18 مايو 2012





الاثنين، 9 أبريل 2012

باط هوين ؟!


أول مؤتمر صحفي  ..
" هوين زا بيبول هير هاف زا قالتشر أوف زا ديموقراصي .. قولوا للحَوَش اللي عاملينلي قلق في البلد يروحوا بيوتهم  .. إحنا عايزين إستقرار .. والشعب إختار .. عايزين إيه تاني .. هي دي الديموقراطية .. وي كان بوش زيم باي فورص .. باط هوين ؟! .. بنديهم فرصة أخيرة ، إحنا صابرين ،  وحسابنا ليهم عسير عسير عسير"
يجلس كباقي الصحفيين يستمع للرئيس الجديد ، هو صحفي بوكالة أنباء مرموقة ، يغلي الدم في عروقه ، احمرت أُذُنيه من هول ما يسمع ، تردد كثيراً قبل أن يطلب الكلمة ، ليسأله عن آلياته في البطش بالمحتجين.
حصل على الكلمة بالفعل .. واسترسل في كلامه وتحدث لكثير من الوقت ، مما أثار عجب زُملائه الصحفيين ، بدا على وجه الرئيس التوتر واحمر أنفه الطويل ، العرق يتسرب من على صلعته وينزل على جبهته ، يمسك بيده المرتجفة منديلاً يمسح به عرفه ، يُعطيه له رجلٌ يقف خلفه دائمًا.
قاطعه منفعلاً " ممكن تنجز ؟! "
فرد عليه : (متأسف على التأخير يا فندم .. آخر نقطة .. حضرتك ذكرت إن الحساب "عسير" .. بس ماحددتش هو "عصير" إيه بالظبط)
اللهم ارحم أمواتنا.
انتهت.
علي هشام
9 إبريل 2011

الأحد، 8 أبريل 2012

الدرس انتهى لموا الكراريس


في مثل هذا اليوم (( 8 إبريل 1970 )) ..
مجزرة بحر البقر ، عملية إرهابية قامت بها القوات الجوية الإسرائيلية بطائرات الفانتوم الأمريكية الصنع ، انتقاماً لخسائرها فى حرب الاستنزاف حيث قصفت مدرسة بحر البقر المشتركة في قرية بحر البقر بمركز الحسينية بمحافظة الشرقية في مصر،أدت إلى مقتل 30 طفلا وأصابة 50.

يُذكر أن السيد محمد أنور السادات رئيس جمهورية مصر العربية قد وضع يده في يد السفاح "مناحم بيجين" للتوقيع على اتفاقية للسلام بين مصر وإسرائيل في 17 سبتمبر 1978
عاش السلام بين الأُمم .. سلامهم غير سلامنا.
لــــن نــنـــــســــى





علي هشام
8 إبريل 2012