الثلاثاء، 16 يوليو، 2013

يوسف الحسيني.. فلتسقط معهم

يوسف الحسيني –نصاً- في 10 يوليو 2013 ببرنامجه "السادة المحترمون" على قناة أون تي في:
(بصوا يا جماعة.. إخواننا السوريين اللى جايين هنا عشان يرجعوا مرسى تانى أو عشان ينصروا الإخوان.. طيب انتوا شايفين نفسكوا ان انتو من الأشاوس يعنى إذا كان فى بعض من الجالية السورية فى مصر إنها جاية هنا عشان تنصر الإخوان وتنصر محمد مرسى أُمَّال خدت ديلك فى سنانك وهربت من سوريا ليه؟ يعنى لو انت دكر ترجع بلدك وتحل مشكلتك هناك ملكش دعوة بهنا خالص. هتحاول تحت أي ظرف من الظروف إنك انت تحاول أن تحتال أو تشارك فى حاجة تتعلق بالداخل المصرى متزعلوش مننا هتاكل كل قفا وقفا لحد ما قفاك يورم، فعلا مش هزار. دكر: تاخد بعضك وترجع على سوريا لكن جاى لا مؤاخذة زى النتاية هربان وديلك فى سنانك وجاى هنا تعمل لى راجل لأ. اظبط. مش هنا خالص. يبقى انت متعرفش المصريين.. الكلام يبدو صعب ووحش ومش هيعجب ناس كتير وهيقول لك ازاي يوسف بيتكلم كده، تؤ تؤ تؤ متفرقش مش عاجبك اقفل شوف لك محطة تانية تتفرج عليها، هتتدخل فى مصر هتاكل تلاتين جزمة وفى وسط الشارع ومش بالقانون ولا حاجة. المصريين هيعملوا معاك أحلى واجب. هيلبسوك الطرحة بتاعة مرشدك اللى انت جاى تدافع عنه).
وفي اليوم التالي بدأ الحسيني حلقته بمقدمة اسماها "اعتذاراً"، ولكني لم أر أي تغييراً في خطابه، لم أر أي اختلاف عن حلقته السابقة، غير فقط أنه ارتدى بدلة وقميص مختلفين، حتى أنه لم يغير ساعة يده !
وصف يوسف الحسيني معارضي خطابه الشوفيني من النشطاء السياسيين بـ"النشطاء الكيوت".. كُنت أُوَد فقط أن أستفهم، هل الناشط والمحامي "مالك عدلي" –مثلاً لا حصراً- من هؤلاء النشطاء الكيوت ؟ المتواجد دائماً في أقسام الشرطة وراء المحتجزين ظلماً وفي المشارح وراء المقتولين غدراً، بينما تكون سيادتك في الستوديو تحت المكيفات القوية لتهل علينا بخطاباتك التحريضية الفاشية، التي لا تفرق شيئاً عن خطابات تُجار الدين في قنواتهم التي نهاجمها ليلاً ونهارنا "ولنا كل الحق". (كامل الاحترام للأساتذة أصحاب الرسالة المحترمة الذين يطلون علينا من نفس الستوديو ونفس القناة.. على راسنا من فوق).
كما وصف الحسيني معارضيه من المثقفين بـ"أنصاف المثقفين". وجب الذكر أن الأُستاذ والمُعَلِّم والكاتب والمثقف والشاعر الكبير، الغني عن التعريف: (مُريد البرغوثي) –مثلاً لا حصراً-  في مقدمة معارضي يوسف الحسيني وخطابه القميء. حدثني أكثر عن أنصاف المثقفين !!
بافتراض أن جميع السوريين في مصر مؤيدون لمُرسي "وهو ما لا يدخل العقل"، وبافتراض أن الجالية السورية في مصر تتدخل في ما لا يعنيها.. لماذا هللنا عندما رفع السياح في الأقصر لافتة "We Got The Message – وصلتنا الرسالة" عند تعيين محافظاً إرهابياً ؟؟
قال يوسف الحسيني نصاً: "يوسف الحسيني افتكر إنه أكتر مذيع في مصر، مش في محطة أون تي في، في مصر، يعني أنا بقى ممكن اخدك بسقف المزايدة لفووووق، استضاف أقطاب وشخوص ووجوه من المعارضة السورية، أكتر مذيع في مصر بدون أي استثناء، وازايد على كل المزايدين، هو أنـــــا"..
هُنا عَنَّ في ذهني سؤالان: الأول: لماذا يتدخل يوسف الحسيني في الشأن السوري إذن ؟؟؟
الثاني: على من تُزايد ؟؟ على أُستاذنا يُسري فودة ؟ على أُستاذتنا ريم ماجد ؟؟ على أُستاذتنا ليليان داود ؟ (جميعهم يعملون في نفس القناة).
وبمناسبة الأُستاذة ليليان داود، وهي صديقة عزيزة جداً على قلبي، هل رآها يوسف الحسيني يوم أن عُزِل مُرسي من رئاسة البلاد وهي تزغرد وتغني "بلادي بلادي" بحرارة ممسكة بعلم مصر وتبكي من فرط التأثر والحُب (على نفس القناة التي يطل علينا منها) ؟  ما رأيه إذاً في تدخلها في الشأن المصري ؟ صراحةً.. اعتبرك يا ليليان مصرية أكثر من مصريين كُثُر "في بطاقة الرقم القومي فقط".
سمعت أن يوسف الحسيني يساري، تحديداً: ناصري. تُرى لو كان جمال عبد الناصر على قيد الحياة وسمعه يقول ما قال، ويفتت أواصر كيان أُمتنا العربية بهذا الشكل، ماذا سيكون رد فعله ؟؟ "آه لو عبد الناصر عايش .........".
عزيزي يوسف الحسيني.. ردد معي هذه الكلمات: "لاجئ – عربي – أخ – قضية – قومية - إنسان – حقوق - وطن"..
أين حُمرة الخجل يا رجل ؟!
أخيراً... طالبت معنا بإسقاط المحرضين والفاشيين والعنصريين والمزايدين والمدَّعين. ها هُم قد سقطوا -أو نحسب الوضع كذلك-. ولأنك مثلهم..
فـلـتــســقــط مــعــهــم.

توضيح: مقالي عن شخص مذيع يعمل بالقناة.. ليس عن قناة أون تي في التي شرفت باستضافتها الكريمة لي أكثر من مرة.
علي هشام

16 يوليو 2013

هناك 9 تعليقات:

  1. بما يفرق كلام يوسف الحسيني و( تحامله على اخواننا السوريين ) عن همجية و هجوم عمر اديب على الفلسطينيين وتحريضه ايضا عليهم !!!!!
    ومحدش نقد ولو بكلمه مدافعا , اسمه تناقض في الراي ام ماذا ؟؟؟؟

    ردحذف
  2. يا باشا فعلا السوريين و الحمساوية و عرب كتير من الشام بيلعبوا فى مصر الراجل مغلطش

    ردحذف
  3. معاك حق فى كل كلامك فعلا يوسف الحسينى بطريقه كلامه ساذجه جدا ومنحطه لو مفيش طريقه تانيه للتعبير

    ردحذف
  4. ya gma3a entu 6ursh wla mn7wleen !?! hwa 7dd mn elawl *ELLE GAY YUNSUR ELE5WAN* y3ne ele gyeen y3mlu sh3'ab !!! w ana 3n nfse ay 7d y3ml sh3'b f blde bkoon t77t rgle ADOOS 3LEH AYYAN KAAN !
    w 6alma elnas mu7trma w gya b7trmha leh z3lu m elklam !? da 7dded ! bu9o .. mn el25er elle 3la rasu b67a y7ases 3leha

    w youssef # ragel by7b bladu w elle msh 3gbu ye2leb ;)

    ردحذف
  5. أنا معاك أن أسلوبه فعلا بقي منحط ولايصح لإعلامي أنه يتكلم بالأسلوب دة....ولاكن فعلا مش من حق السوريين أنهم يجوا هنا يشاركوا الأخوان المظاهرات ولا من حقهم يشتركوا فضرب قوات الجيش والشرطة عن الحرس !!

    ردحذف
  6. كلامك اوفر شويه يا على و بصراحه انا مش مع اللى السوريين بيعملوه هما جم مصر على عينا و راسنا بس مش يتدخلوا فى امور ماتخصهمش و يبظوا الدنيا اكثر ما هى بايظه و بعدين انا لو سوريه اصلاً لا يمكن اسيب بلدى تحت اى ظرف انا اموت فيها اكرم من انى الجأ لبلد تانيه و اسيب بلدى لبشار و اهرب

    ردحذف
  7. لما تكتفى بالقاء نظره بسيطه على شحن وتحريض القنوات الدينيه طوال الوقت وتزييف الحقائق عن الاخوان الغير مسلمين بكلمه انك تدينهم وفقط وتلقى الضوء على كلمه كلمه وحرف حرف من حلقه او اثنين ليوسف الحسينى !! تبقى انت ولا مؤاخذه خروف وريحتك فاحت !! وبالنسبه للسوريين مش الحسينى وحده الى بيردد الكلمات دى ليهم لالالالا الشعب المصرى كله بيقول للى الشطان ضاحك عليه وفاكر ان مصر ممكن تبقى سوريه وانه ممكن هو او غيره يقدرو يغيرو حياتنا احترمو انفسكم والزم حدوددكم وعيشو هنا ان اردتم بامان دون اى نوع من انواع التدخل والا فلا تلومو الا انفسكم .

    ردحذف
  8. بمناسبة ليليان داوود الصديقة العزيزة على قلبك اولا هى لبنانية و مش سورية و مش شايف معنى لإدخالها فى الموضوع. و لما هى كانت بتزغرد يوم خلع مرسى مش كان المفروض اصلا تحترم البلد اللى مشغلاها و تتكلم بلغتها و لكنتها و خصوصا انها بتتكلمها زى القرد من ايام ما كانت متجوزة الصحفى خالد البرى و الا ماكنتش عارف المعلومة دى.

    ردحذف
  9. We Are Egyptian Not Arab واللى مودينا فى ستميت داهيه تدخلنا فى مشاكل غيرنا .لو عملنا بالقواعد دى ضمنا لنفس مكان بين الدول العظمى

    ردحذف