الأحد، 20 فبراير، 2011

تيتة الكبيرة


تيتة الكبيرة

تؤمن الحاجة أمينة بالأعياد والعيديات الواجبة في المناسبات ، فقد إنتهى الشهر المبارك شهر رمضان و دخل عيد الكحك .
في أول يوم من أيام العيد نادت الحاجة امينة حفيدها إبراهيم و قالت له:
-         تعالى يا روحي.
-         ايوة يا تيتة خير؟………اجيبلك عجوة عشان السكر؟؟
-         لا يا حبيب تيتة…انا ناديتك دوناً عن كل ولاد خالتك عشان عارفه انك بتحب ربنا وفيه بينك و بينه عمار
-         ربنا يخليكي يا تيتة
ثم تدس يدها في شنطتها الجلد القديمة و تطلع محفظة تمتلئ بالكروت والفكة ، و في ذلك الوقت تنمو في قلب ابراهيم زهرة لأن تيتة ستعطيه العدية ، ثم تخرج له خمسين جنيه جديدة وتعطيها له ثم يقول لها
-         ربنا يخليكي يا تيتة…..انا بحبك اوي
ثم يعطيها حضن ملئ بالدفئ و الحنان ثم تقول له
-         انا مش هعطلك عن الصلاة انزل صلي العيد.
   و ينزل ابراهيم و قلبه ملئ بالفرحة .
و في العيد الكبير كان يقف ابراهيم قريبا من كرسي تيتة و الدموع تستأذن في ان يطلق سراحها … لم تكن تيتة هناك .

علي هشام
13/1/2009

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق