الأحد، 20 فبراير، 2011

عالم آخر

ينتظر الكثير من الأطفال هطول الأمطار، ليستمتعوا بألوان الطيف التي تتبعها، وهي تَنعَكِس على زُجاج الطاولات.

وفي ذاك الوقت –الذي أكتبُ عنه- كان يتقابل لونان من ألوان الطيف في طريقهما إلى الأرض، كانا يتشاجران كعدوين حَول من منهما حقيقي ومن المُزَيَّف. - من أنت؟؟ - أنا أُصدِر ألوانًا ساطعةً تُمتع الناس و تنعكس على الزجاج..من أنت؟؟ - أنا....انا أصدر ألواناً أجميل منك. - أثبِتْ!! - لا لا ..... اثبِتُ أنت. - ألوان الطيف هكذا.. - لا بل هكذا.. في نفس ذات الوقت كان يستمتع الأطفال بتلك الانعكاسات الجميلة للألوان. - ماما .... ماما بصِّي. - أيوه يا حبيبي. - بُصِّي الوان الطيف جميلة ازاي. ويستمر الشجار بين ألوان الطيف: - قلت لك إنها هكذا - لا.. بل هكذا وتستمر "الخناقة الهوائية" بلا جدوى، والناس في الأرض يستمتعون بانعكاسات ألوان الطيف. علي هشام 13 يناير 2009

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق